أشارت صحيفة «نيويورك بوست» إلى أن كوب القهوة الصباحي، رغم فوائده الصحية المتعددة مثل تحسين وظائف الدماغ، وتقليل الالتهابات، وتعزيز صحة القلب، قد يؤثر سلباً على امتصاص بعض المكملات الغذائية عند تناوله في توقيت غير مناسب.
ويستهلك الكثير من البالغين القهوة يومياً، كما يتناولون مكملات غذائية لدعم صحتهم، لذا من المهم معرفة التداخلات المحتملة التي قد تقلل من فعالية المكملات أو تسبب آثاراً جانبية مزعجة.
ووفقاً للدكتور كاران راجان، المتخصص في صحة الأمعاء، هناك خمسة مكملات رئيسية يجب الانتباه لتوقيت تناولها بالنسبة للقهوة:
-
الحديد:
القهوة تحتوي على البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قوية، لكنها قد ترتبط بالحديد في الجهاز الهضمي وتُقلل امتصاصه. ينصح الخبراء بتناول مكملات الحديد قبل ساعة إلى ساعتين من تناول القهوة لضمان أقصى استفادة. -
الزنك:
تناول القهوة قد يقلل من امتصاص الزنك بشكل طفيف. هذا التأثير يعتمد على الجرعة وتوقيت تناول القهوة، وعادةً لا يكون ملحوظاً للأشخاص الذين يعتمدون نظاماً غذائياً غنياً بالزنك مثل اللحوم، والمأكولات البحرية، والمكسرات، والبقوليات، ومنتجات الألبان. -
الكالسيوم:
الكافيين يزيد فقدان الكالسيوم عبر البول، ما قد يقلل من الامتصاص قليلاً، لكن تأثيره ضئيل على الأشخاص الذين يتناولون الكالسيوم بكمية كافية من الغذاء أو المكملات. يُفضل تناول المكملات مع انتظار ساعة أو ساعتين قبل شرب القهوة. -
المغنسيوم:
امتصاص المغنسيوم لا يتأثر بالقهوة بشكل كبير، لكن الكافيين المدر للبول قد يؤدي إلى فقدانه، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الكافيين. ينصح بتناول مكملات المغنسيوم في وقت متأخر من اليوم بعيداً عن القهوة. -
فيتامينات «ب»:
معظم فيتامينات «ب» لا تتأثر بالقهوة، لكن الكافيين قد يزيد فقدان فيتامين ب1 عبر البول، وهو مهم لتحويل الكربوهيدرات إلى طاقة ودعم صحة الأعصاب والقلب والعضلات. التأثير يكون ضئيلاً إلا إذا كان تناول فيتامين ب1 منخفضاً أو استهلاك القهوة كبيراً.
ويشير الخبراء إلى أن تنظيم توقيت تناول المكملات بعيداً عن القهوة يمكن أن يحافظ على فعاليتها، مع الاستفادة من الفوائد الصحية للقهوة، مثل تعزيز التركيز وتحفيز الأيض وتقوية المناعة.
كما شددوا على أهمية التوازن الغذائي واعتماد نظام متنوع غني بالفيتامينات والمعادن، لتقليل الاعتماد على المكملات وحدها، وتجنب أي آثار جانبية محتملة للتداخل مع الكافيين.




