وأوضح الخبراء أن هذه العملية الحيوية تستهلك نحو "8 سعرات حرارية" لكل كوب (250 مل). وبحسب دراسة نشرت في "مجلة الغدد الصماء السريرية والتمثيل الغذائي"، فإن شرب نصف لتر من الماء البارد يمكن أن يرفع معدل الأيض بنسبة تصل إلى **30%** لمدة ساعة تقريباً.
وعلى المدى الطويل، يمكن لهذه العادة أن تحقق نتائج ملموسة:
-يومياً: شرب 5 أكواب يحرق نحو 40 سعرة حرارية.
-شهرياً: يرتفع الإجمالي إلى 1200 سعرة، ما يعادل جلسة تمارين رياضية خفيفة.
وإلى جانب حرق السعرات، يقدم الماء البارد فوائد إضافية تشمل:
-زيادة اليقظة: ينعش الجسم ويرفع مستويات الانتباه.
-كبح الشهية: يساعد في تخفيف الشعور بالجوع مؤقتاً، مما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.
ورغم هذه الفوائد، يشدد خبراء التغذية على أن شرب الماء البارد هو "عامل مساعد" وليس بديلاً عن الركائز الأساسية للصحة. فهو يدعم عملية الأيض جزئياً، لكن الوصول إلى الوزن المثالي يتطلب دمج هذه العادة ضمن نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم.




