أخبار عاجلة
بعد الاستهداف… بيان من بلدية عين سعادة -
الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 17 عميلاً -
“الصحة”: استهداف المسعفين خرقٌ للأعراف -

بشرى لمرضى كرون.. اكتشاف قد ينهي المعاناة من أكثر المضاعفات صعوبة في العلاج

بشرى لمرضى كرون.. اكتشاف قد ينهي المعاناة من أكثر المضاعفات صعوبة في العلاج
بشرى لمرضى كرون.. اكتشاف قد ينهي المعاناة من أكثر المضاعفات صعوبة في العلاج

حقق باحثون بقيادة جامعة إدنبرة اكتشافا مهما قد يغير طريقة التعامل مع مرض كرون، حيث تمكنوا من تحديد الآلية التي تؤدي إلى تكوّن النسيج الندبي في الأمعاء، ما يعرف طبيا بـ"التليف". 

 

ويحدث هذا التليف عندما تحفز مجموعات من الخلايا المناعية داخل الأمعاء الخلايا المجاورة لإنتاج كميات كبيرة من الكولاجين، ما يؤدي إلى تصلب جدار الأمعاء وتضيقه، وقد يصل الأمر إلى انسداد كامل يستدعي التدخل الجراحي.

 

وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن التليف يعتبر من أكثر مضاعفات مرض كرون صعوبة في العلاج، وذلك لأن الأدوية الحالية تركز فقط على مكافحة الالتهاب ولا تعالج التندب نفسه. ولهذا السبب، فإن فهم الآلية التي تربط النشاط المناعي بإنتاج الكولاجين يفتح الباب أمام تطوير أدوية مستقبلية قادرة على منع التليف أو إبطاء تطوره بشكل فعال.

وللوصول إلى هذه النتائج، قام فريق البحث بتحليل عينات من الأنسجة المعوية لمرضى كرون الذين يعانون من التليف، مع التركيز على جزء "اللفائفي" وهو نهاية الأمعاء الدقيقة حيث يكثر ظهور المرض. 

ولاحظ الباحثون وجود تليف كبير وتراكم ملحوظ للخلايا المناعية في أنسجة المرضى مقارنة بالأنسجة السليمة، خاصة في الطبقة تحت المخاطية التي قد تلعب دورا مبكرا في تطور التليف.

ثم استخدم الباحثون تقنية متطورة تعرف بـ"تسلسل الحمض النووي الريبوزي أحادي الخلية" لدراسة النشاط الجيني داخل الخلايا الفردية، فاكتشفوا وجود تفاعلات إشاراتية بين ثلاث مجموعات خلوية رئيسية: الخلايا المناعية التي تسمى التجمعات اللمفاوية لكرون، والخلايا البطانية التي تبطن الأوعية الدموية، والخلايا المنتجة للكولاجين. كما تبين أن الخلايا البطانية تشكل هياكل مميزة تحيط بالخلايا المناعية، ما يشير إلى أنها تساهم بنشاط في تعزيز التليف.

 

وتعليقا على هذه النتائج، أوضحت الدكتورة شاهدة دين، استشارية أمراض الجهاز الهضمي في هيئة الصحة بلوثيان والمحاضرة في جامعة إدنبرة، أن التليف ما يزال أحد أكثر مضاعفات كرون تحديا لأن العلاجات الحالية تستهدف الالتهاب وليس التندب نفسه، مضيفة أن فهم مسارات الإشارات الخلوية سيساعد في تطوير علاجات جديدة تمنع التليف أو تبطئ تطوره. 

من جانبه، أكد الدكتور مايكل غلينكا، الباحث في جامعة إدنبرة، أن الجمع بين علم الأمراض التقليدي والتقنيات الحديثة كشف مسارات بيولوجية لم تكن معروفة سابقا، ويمكن أن توفر أهدافا دوائية جديدة واعدة. (روسيا اليوم) 

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لتعزيز الطاقة.. ما هو أفضل توقيت لتناول فيتامين B12؟
التالى 5 روائح بسيطة توقظ الحواس والدماغ