وأوضحت أن التوصية الطبية تقوم على تنظيف الأسنان لمدة دقيقتين كاملتين مرتين يوميًا، صباحًا بعد الاستيقاظ ومساءً قبل النوم، أي ما يقارب أربع دقائق يوميًا ونحو 1460 دقيقة سنويًا.
وبحسب تقديرات طبية، فإن غالبية الأشخاص لا يتجاوزون 45 ثانية فقط في عملية التنظيف، وهي مدة غير كافية لإزالة طبقة البلاك بشكل فعّال. وتُظهر الدراسات أن الالتزام بالدقيقتين يحقق إزالة أكبر للبلاك مقارنة بالتنظيف السريع، ما يساهم في تقليل خطر التسوس وأمراض اللثة.
وأشارت آن إلى أن البلاك طبقة بكتيرية لزجة تتراكم على الأسنان، وقد تؤدي مع الوقت إلى تآكل المينا في حال عدم إزالتها بانتظام، لافتة إلى أن تقصير مدة التنظيف يضعف فعالية العناية اليومية.
ولضمان الالتزام بالوقت المناسب، تنصح باستخدام مؤقت زمني أو فرشاة أسنان كهربائية مزودة بمؤقت، مع تقسيم الفم إلى أربعة أقسام وتنظيف كل قسم لمدة 30 ثانية.
كما شددت على أن طريقة التفريش لا تقل أهمية عن المدة، موضحة أن الحركات الدائرية اللطيفة أكثر فاعلية من الفرك القوي الذي قد يسبب تآكل المينا وانحسار اللثة.
وأوصت باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون يحتوي على الفلورايد، إلى جانب استعمال خيط الأسنان يوميًا لإزالة بقايا الطعام بين الأسنان.
وختمت بالإشارة إلى أن تنظيف الأسنان بعد كل وجبة ليس ضروريًا دائمًا، باستثناء حالات مثل تقويم الأسنان أو التركيبات، مع ضرورة الانتظار 30 دقيقة بعد تناول أطعمة حمضية أو غنية بالسكر قبل التفريش. (آرم نيوز)




