وغالباً ما يكون سماع دقات القلب عند الضغط على الأذن بالوسادة أمراً طبيعياً.
وأوضح الدكتور أنتوني يون أن هذا الصوت قد يكون ببساطة ناتجاً عن الشريان السباتي، الذي يغذي الدماغ والوجه والرقبة بالدم.
وإذا حدث ذلك من حين لآخر، يقول يون إن هذا عادةً ما يكون طبيعياً. يمر الشريان بالقرب من الأذن، مما يسهّل سماع النبض في وضعيات معينة.
حالة أخرى
لكن يحذر الأطباء، وفق "إم إس إن هيلث"، من أن أصوات دقات القلب المستمرة قد تشير إلى طنين نابض. على عكس الطنين العادي، الذي غالباً ما يكون أشبه بالرنين أو الأزيز، فإن الطنين النابض يتبع إيقاع القلب.
ويوصف عادة بأنه صوت إيقاعي في الأذنين أو الرأس. وإحدى طرق تشخيص طنين الأذن النبضي هي التحقق مما إذا كان الصوت يتطابق مع نبضك.
فإذا كان كذلك، يقول الأطباء إن الحالة غالباً ما تكون أسهل في التشخيص لأنها مرتبطة بتدفق الدم.
الأسباب المحتملة
يحدث طنين الأذن النبضي عادة نتيجة لتغيرات في تدفق الدم في الأوعية الدموية القريبة من الأذن.
وقد تحفز هذه التغيرات بسبب التمارين الرياضية الشاقة، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو عدم انتظام تدفق الدم الناتج عن تصلب الشرايين.
وفي حالات نادرة، قد يكون مرتبطاً بوجود شريان ركابي مفتوح بعد الولادة. كما يمكن أن يكون علامة على وجود أورام في الرأس أو الرقبة تُسبب تكوّن أوعية دموية غير طبيعية.
وقد تصيب هذه الحالة أي شخص، ولكنها أكثر شيوعاً بين الشابات والنساء في منتصف العمر.
الفحوصات والعلاج
غالباً ما يستخدم الأطباء التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد ما يحدث داخل الرأس. كما قد تُستخدم تحاليل الدم إذا اشتبه في وجود فقر دم أو مشاكل في الغدة الدرقية.
ويمكن علاج بعض الأسباب، بينما لا يمكن علاج البعض الآخر.
وقد تستخدم أحياناً علاجات مثل العلاج الصوتي، والعلاج السلوكي المعرفي، والاستشارة النفسية، والتأمل الذهني، وعلاج إعادة تأهيل طنين الأذن، للسيطرة على الأعراض.
صحة القلب خفقان القلب
أخبار متعلقة :