موقع دعم الإخباري

دون حمية قاسية… غذاء أقل معالجة يدعم الشيخوخة الصحية

خلصت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة التغذية السريرية إلى أن كبار السن قادرون على خفض استهلاكهم من الأطعمة فائقة المعالجة بشكل ملحوظ، مع الحفاظ على نظام غذائي مألوف ومتوازن، ما ينعكس إيجابًا على تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي.

وتُعرَّف الأطعمة فائقة المعالجة بأنها منتجات صناعية تحتوي على إضافات مثل المنكهات والألوان والمواد الحافظة، ولا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وشملت الدراسة مشاركين من الولايات المتحدة تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، وكان عدد منهم يعاني زيادة في الوزن أو عوامل خطر أيضية مثل مقاومة الإنسولين وارتفاع الكوليسترول.

واعتمد المشاركون نظامين غذائيين منخفضين بالأطعمة فائقة المعالجة لمدة ثمانية أسابيع لكل منهما، أحدهما شمل لحوماً حمراء قليلة الدسم، والآخر كان نباتيًا مع الألبان والبيض، من دون فرض قيود على السعرات الحرارية أو مطالبتهم بإنقاص الوزن أو تغيير مستوى نشاطهم البدني.

وأظهرت النتائج تراجعًا تلقائيًا في استهلاك السعرات الحرارية، إلى جانب فقدان وزن شمل انخفاض دهون الجسم ودهون البطن، من دون اتباع حمية صارمة، ما يعزز أهمية تقليل هذا النوع من الأطعمة في دعم الصحة الأيضية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل اعتماد البالغين في الولايات المتحدة على الأطعمة فائقة المعالجة لتأمين أكثر من نصف سعراتهم اليومية، رغم ارتباطها المتزايد بالسمنة وأمراض مزمنة، خصوصًا مع التقدم في العمر.

وأكدت الدراسة أن تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يشكل استراتيجية عملية لتعزيز الشيخوخة الصحية، من دون تغييرات جذرية في نمط الحياة أو النظام الغذائي.

أخبار متعلقة :