وفي مقابلة مقتضبة، رأت جانيت أندرادي، الحاصلة على الدكتوراه في علوم الأغذية والتغذية البشرية والأستاذة المساعدة في جامعة فلوريدا، أن الهرم الجديد "مربك" لأنه يمنح التركيز نفسه للبروتينات والفواكه والخضراوات، فيما لا تبدو الإرشادات الفعلية على هذا النحو.
وتوقفت أندرادي عند مثال عرض "دجاجة كاملة" في قسم البروتين، معتبرة أن ذلك يفتح باب الالتباس حول الكمية المقصودة، ويجعل الرسالة غير مفهومة من الرسم وحده، كما أشارت إلى أن الهرم الجديد قد يوحي بأن تحديد كمية البروتين "متروك لك" ما لم يتم التدقيق في قراءة الإرشادات.
ولفتت إلى أن الهرم لا يأخذ في الاعتبار التنوع الثقافي للأطعمة، ولا يوضح ما المقصود بـ"الطعام الحقيقي"، معتبرة أن المصطلح بحد ذاته يثير أسئلة حول تعريفه.
وفي ما يتعلق بالفواكه والخضراوات، رحبت بالتنوع الظاهر في الرسم، لكنها رأت أن توصية تناول حصتين من الفاكهة وثلاث حصص من الخضراوات يومياً قد تثير ارتباكاً لأن الهرم لا يوضح ما هي "الحصة".
أما الحبوب الكاملة، فقالت إن وضعها في أسفل الهرم لا ينسجم مع التركيز على الحد من الحبوب المكررة، معتبرة أن الشكل العام يذكّرها بالعودة إلى أجواء التسعينيات وحميات منخفضة الكربوهيدرات وعالية البروتين. (verywell health)
أخبار متعلقة :