حتى في الأيام الثقيلة، توفّر الموسيقى شعورًا بالراحة دون الحاجة إلى التفكير الإيجابي القسري. الصوت المألوف يخفّف ثقل الأفكار، ويجعل المحيط يبدو أقل ضغطًا وأكثر لطفًا.
والمشي مع الموسيقى يمنح العقل مساحة للتنفس، إذ تتراجع المخاوف تدريجيًا ويصبح التفكير أكثر وضوحًا، ما يساعد على معالجة الأمور دون شعور بالازدحام العقلي. كما تجعل الموسيقى الوقت يمر بسرعة، فتشعر وكأنك تتحرك دون مراقبة الساعة، ما يشجع على ممارسة النشاط البدني لمدة أطول وأكثر انتظامًا.
توفر الموسيقى شعورًا بالرفقة دون الحاجة للكلام، ما يخفّف شعور الوحدة ويمنح راحة عاطفية. ومع الالتزام المنتظم بهذا الطقس، يتحوّل المشي مع الموسيقى إلى روتين ثابت يسهل الالتزام به ويخلق شعورًا بالاستقرار في الأيام المزدحمة أو المتشتتة. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :