تحدث هذه الحالة نتيجة تفاعل مفرط للجهاز العصبي مع محفزات معينة، ما يؤدي إلى تنشيط "العصب المبهم". ويتسبب هذا التنشيط في تباطؤ ضربات القلب وتوسع الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى انخفاض ضغط الدم وتراجع تدفقه إلى الدماغ مؤقتاً، مما ينتهي بفقدان الوعي.
وتعد هذه الحالة شائعة بين صغار السن والأصحاء، حيث تشير الدراسات إلى أن ثلث البشر تقريباً يواجهون نوبة إغماء واحدة على الأقل في حياتهم. وتساهم عوامل مثل الجفاف، الوقوف الطويل، الجوع، التعب، والتوتر النفسي في زيادة احتمالية وقوع النوبة.
تسبق الإغماء عادةً أعراض مثل:
-شحوب الوجه والتعرق.
-الدوخة وتشوش الرؤية.
-الغثيان أو طنين الأذن.
وينصح الخبراء عند الشعور بهذه العلامات بالاستلقاء فوراً ورفع الساقين لضمان تدفق الدم إلى الرأس. وللوقاية، يُوصى بشرب كميات كافية من السوائل، وتجنب المحفزات، واللجوء أحياناً إلى "العلاج بالتعرض التدريجي" تحت إشراف مختص.
ورغم أن الحالة لا ترتبط غالباً بأمراض خطيرة، إلا أن الأطباء يشددون على ضرورة المراجعة الطبية في حال تكرار الإغماء دون سبب واضح للاطمئنان على صحة القلب والجهاز العصبي.
أخبار متعلقة :