وأشارت الدراسة إلى أن نمط الحياة المعاصر، وما يرافقه من ضغوط نفسية حادة ونقص في جودة النوم، بات يلعب دوراً موازياً في خطورته للعوامل التقليدية مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم. وأظهرت النتائج أن فئات عمرية أصغر سناً بدأت تدخل دائرة الخطر نتيجة إهمال الفحوصات الدورية والاعتماد على الأغذية المصنعة.
وشدد الباحثون على ضرورة الانتباه إلى "العلامات الصامتة" التي قد يرسلها الجسم، مثل التعب غير المبرر أو ضيق التنفس الطفيف عند بذل مجهود بسيط. وأوصت الدراسة بتبني نظام غذائي يعتمد على المكونات الطبيعية، مع ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز مرونة الشرايين وحماية عضلة القلب.
وخلصت الدراسة إلى أن التشخيص المبكر وتعديل العادات اليومية يمكن أن يقلل من احتمالات الوفاة الناتجة عن أمراض القلب بنسب كبيرة، داعيةً المؤسسات الصحية إلى تكثيف حملات التوعية حول مخاطر "القاتل الصامت" في المجتمعات الحديثة.
أخبار متعلقة :