موقع دعم الإخباري

انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في أميركا.. وهذه أعراضه

تم مؤخرا تسجيل في عدد من مناطق ولاية كاليفورنيا الأميركية انتشارا لفيروس تنفسي لا يتوفر له لقاح أو علاج حتى الآن. 

وأظهرت بيانات صادرة عن منصة WastewaterScan وهي قاعدة بيانات عامة ترصد الأمراض المعدية من خلال تحليل مياه الصرف الصحي، ارتفاع تركيز فيروس يعرف باسم "ميتابنوموفيروس البشري" (HMPV) في عدد من المجتمعات في شمال كاليفورنيا.

ووفق تحليل أجرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، فقد سجلت مجتمعات ميرسيد في وادي سان جواكين، ونوفاتو وسانيفيل في منطقة خليج سان فرانسيسكو، ارتفاعا في مستويات الفيروس في مياه الصرف الصحي خلال الفترة الممتدة من منتصف كانون الأول إلى نهاية شباط الماضي.

كما رُصد الفيروس في مقاطعة لوس أنجلوس، لكن بمستويات تُصنف حاليا بين منخفضة ومتوسطة، بحسب البيانات.

ورغم أن اسم الفيروس قد يبدو غير مألوف للكثيرين، فإنه ليس فيروسا جديدا. فقد اكتُشف لأول مرة عام 2001، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وينتقل عادة عبر الاتصال المباشر بشخص مصاب أو من خلال لمس الأسطح الملوثة.

ويشير خبراء الأمراض المعدية إلى أن الفيروس ينتشر بطريقة مشابهة لفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، مثل الإنفلونزا، إذ يزداد نشاطه خلال الطقس البارد.

أعراض الإصابة بالفيروس
في معظم الحالات يسبب فيروس "ميتابنوموفيروس البشري" أعراضا خفيفة تشبه نزلات البرد، لذلك لا يلجأ كثير من المصابين إلى الطبيب.

وتشمل الأعراض الشائعة:
    السعال.
    الحمى.
    احتقان الأنف.
    التهاب الحلق.
المضاعفات المحتملة

في بعض الحالات قد تتطور العدوى إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، مثل:
    نوبات الربو أو الأزيز وصعوبة التنفس.
    التهاب الأذن الوسطى.
    الخناق (السعال النباحي).
    التهاب الشعب الهوائية.
    الالتهاب الرئوي في الحالات الشديدة.

ويعد الأطفال الصغار وكبار السن، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون ضعفا في جهاز المناعة أو أمراضا مزمنة، من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

العلاج
لا يوجد حتى الآن علاج مضاد للفيروسات خاص بفيروس HMPV. وفي معظم الحالات تشفى العدوى من تلقاء نفسها، ويتركز العلاج على تخفيف الأعراض.(روسيا اليوم)

 

أخبار متعلقة :