تعتبر وجبة السحور عنصراً أساسياً في النظام الغذائي خلال شهر رمضان، إذ أنها تساعد الجسم على تحمّل ساعات الصيام الطويلة والحفاظ على النشاط والتركيز طوال النهار.
كذلك، يساهم السحور في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ويقلّل من الشعور بالتعب والصداع والعطش خلال ساعات الصيام، كما يساعد في الحدّ من فقدان السوائل والطاقة. أيضاً، فإن السحور المتوازن يخفّف من احتمالات الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار.
كذلك، يساهم السحور في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ويقلّل من الشعور بالتعب والصداع والعطش خلال ساعات الصيام، كما يساعد في الحدّ من فقدان السوائل والطاقة. أيضاً، فإن السحور المتوازن يخفّف من احتمالات الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار.
وينصح اختصاصيو التغذية بأن تحتوي وجبة السحور على عناصر غذائية متكاملة، مثل الكربوهيدرات المعقّدة الموجودة في الخبز الأسمر أو الشوفان، والبروتينات مثل البيض أو اللبن، إضافة إلى الخضار والفواكه، لما لها من دور في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول وتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية.
مع هذا، يفضل تأخير السحور إلى ما قبل الفجر قدر الإمكان، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والدهنية التي تزيد الشعور بالعطش خلال النهار، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.
أخبار متعلقة :