ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار المشروبات المناسبة يلعب دوراً محورياً في دعم الهضم، وتعويض السوائل، وتعزيز الطاقة بطريقة صحية.
ويأتي الماء في المرتبة الأولى، إذ يُنصح بشرب كميات كافية منه على مدار اليوم لتعويض الجفاف. كذلك، يُعد الماء المنقوع بشرائح الليمون والنعناع خياراً مثالياً، لما يحتويه من عناصر تساعد على تنشيط الجسم وتحسين الهضم.
أيضاً، فإن العصائر الطازجة، مثل عصير البرتقال أو الرمان، توفر جرعة مهمة من الفيتامينات، خصوصاً فيتامين C، الذي يعزز المناعة بعد فترة الصيام. في الوقت نفسه، يُفضل تجنب العصائر الصناعية الغنية بالسكر، واستبدالها بخيارات طبيعية.
وبعد تناول وجبات العيد الدسمة، تبرز أهمية مشروبات مثل الزنجبيل أو اليانسون، التي تساهم في تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ، كما أن الشاي الأخضر يُعد خياراً جيداً لدعم عملية الهضم بفضل مضادات الأكسدة.
في المقابل، يحذر اختصاصيون من الإكثار من المشروبات الغازية والمحلاة خلال العيد، لما تسببه من اضطرابات في الجهاز الهضمي وارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم.
أخبار متعلقة :