بعد 15 عاماً على "حريم السلطان"، يعود خالد أرجنتش ومريم أوزرلي إلى التعاون مجدداً من خلال فيلم جديد يحمل عنوان "الربيع في أمروز".
وتدور أحداث "الربيع في أمروز" حول لقاء شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين، تجمعهما الصدفة على جزيرة إمروز في ظروف غير متوقعة، لتبدأ بينهما رحلة إنسانية مليئة بالمشاعر والتحولات.
وينتمي الفيلم إلى الأعمال الرومانسية الدرامية، مع تركيز على الصراعات الداخلية للشخصيات وتطورها العاطفي، إلى جانب إبراز خصوصية الجزيرة وبيئتها المحلية.
وانتشرت صور من أولى جلسات قراءة النص، التي جمعت بطلي العمل بالمخرج وكاتب السيناريو أوزجان ألبر، ما أعاد الحماسة إلى جمهور الثنائي الذي تابع مسيرتهما منذ سنوات.
ويشكّل الفيلم محطة جديدة في تعاون أرجنتش وأوزرلي بعد النجاح الذي جمعهما سابقاً، وسط ترقب لمعرفة القصة الجديدة والأجواء التي سيقدمانها على الشاشة.

وتدور أحداث "الربيع في أمروز" حول لقاء شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين، تجمعهما الصدفة على جزيرة إمروز في ظروف غير متوقعة، لتبدأ بينهما رحلة إنسانية مليئة بالمشاعر والتحولات.
ويطرح العمل فكرة انبعاث الحب من جديد بعد سنوات من التجارب والتحديات، عبر تساؤل محوري يتمثل في إمكان عودة المشاعر إلى الحياة مع بداية مختلفة.

وينتمي الفيلم إلى الأعمال الرومانسية الدرامية، مع تركيز على الصراعات الداخلية للشخصيات وتطورها العاطفي، إلى جانب إبراز خصوصية الجزيرة وبيئتها المحلية.




