موقع دعم الإخباري

ردود فعل عنيفة طالت جاستن بيبر.. هذا ما حصل معه على المسرح

يواجه جاستن بيبر موجة انتقادات واسعة بعد حفله الرئيسي في مهرجان كوتشيلا فالي للموسيقى والفنون، بعدما وصف عدد من المتابعين أداءه بأنه "كسول" وبعيد عن التوقعات.

وقدم نجم البوب، البالغ 32 عاماً، عرضه ليلة السبت 11 نيسان، من خلال مجموعة مختصرة مزج فيها بين أعماله الجديدة وبعض أغانيه القديمة، في أول ظهور له كفنان رئيسي في المهرجان، بعد مشاركات سابقة كضيف إلى جانب عدد من الفنانين.

وخلال العرض، ظهر بيبر جالساً مع جهاز كمبيوتر محمول، فيما عرض مقاطع من أغانيه المصورة وأعماله السابقة، وحث الجمهور على التفاعل والمشاركة.

وأثار هذا الأسلوب ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن العرض لا يوازي حجم الترقب ولا المقابل المالي الذي قيل إنه بلغ 10 ملايين دولار.

وكتب أحد المعلقين أن بيبر "احتال على كوتشيلا" عبر تشغيل أغان من يوتيوب، فيما وصف آخر ما قدمه بأنه "واحد من أكثر العروض كسلاً على الإطلاق".

كما قارن بعض المتابعين بين عرضه وأداء سابرينا كاربنتر في الليلة الافتتاحية للمهرجان، معتبرين أن الفارق في الإنتاج والحضور كان واضحاً.

وبدأ عرض بيبر عند الساعة 11:25 ليلاً، وتضمن إلى جانب الموسيقى مقاطع فيديو واسعة الانتشار، من بينها لقطات ساخرة ومشاهد من مراحل سابقة في مسيرته الفنية.

ووصلت الانتقادات إلى حد وصفه بأنه "أسوأ فنان رئيسي في تاريخ كوتشيلا"، فيما رأى آخرون أن ما قدمه قد يكون "أسوأ عرض جرى بثه على الإنترنت أو التلفزيون".

في المقابل، دافع بعض المتابعين عن فكرته، معتبرين أن توظيفه وسائل التواصل الاجتماعي داخل العرض يحمل دلالة رمزية مرتبطة ببداياته، لأنه انطلق أساساً من يوتيوب.

وخلال الحفل، طلب بيبر من الجمهور مساعدته في اختيار الأغاني، داعياً المشاهدين إلى اقتراحها عبر التعليقات المباشرة، قبل أن يختار بعضها في الوقت الفعلي.

كما تضمن العرض لقطات أرشيفية لبيبر في طفولته، بينها نسخة مبكرة من أغنية لني-يو، وهي من المقاطع التي ساهمت في اكتشافه لاحقاً على يد آشر وسكوتر براون.

أخبار متعلقة :