أخبار عاجلة
مهمة إخبارية تنتهي بكارثة في لوس أنجلوس -
مؤتمر باريس: دعم الجيش وملء فراغ الجنوب -
نصار: موقف “الحزب” يضعف موقف الحكومة التفاوضي -
ماذا تناول البحث بين سفيرَي لبنان وإسرائيل؟ -
مسؤول عسكري إسرائيلي: قواتنا ستبقى في جنوب لبنان -

"فرصة" التأليف لا تُفسد "فرضية" الإنتخاب

"فرصة" التأليف لا تُفسد "فرضية" الإنتخاب
"فرصة" التأليف لا تُفسد "فرضية" الإنتخاب

كتب الان سركيس في" نداء الوطن": ينتظر الجميع خطوة رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي المقبلة لمعرفة الإيجابيات التي تُروّج لإمكان تأليف حكومة قبل نهاية عهد الرئيس ميشال عون. سواء تألفت حكومة جديدة أو لم تتألف، فإن عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية يعني أن الفراغ سيتحكّم بالبلاد.

 

ميقاتي يحاول القيام بكل الخطوات من أجل عدم بقاء حكومة تصريف أعمال إذا ما دخلت البلاد مرحلة الفراغ الرئاسي، في حين أن الرئيس ميشال عون يبذل كل الجهود من أجل تحسين وضع صهره رئيس «التيار الوطني الحرّ» النائب جبران باسيل في آخر أيام عهده، فالجميع يعلم أن حضور باسيل سيتراجع ولن يعود بإمكانه الإتكال على عضلات رئيس الجمهورية، كما أن «حزب الله» لا يستطيع أن يمنحه كل ما يريد بعد مغادرة عون القصر الجمهوري. وإذا كان التأليف ضرورياً، فإن هذه الضرورة كان يجب أن تتكرس منذ انتهاء موعد الإنتخابات النيابية وعدم انتظار الأيام الأخيرة من إنتهاء العهد، فالبعض يرى أن الإستقتال على التأليف هو بسبب معرفة الجميع أن الفراغ الرئاسي قادم. لكن هناك نظرة سائدة بأن التأليف لا يعني الفراغ الرئاسي، فالرئاسة مرتبطة بشكل كبير بالتوافقات الإقليمية والدولية، وهذه التوافقات ممكن أن تحصل في أي لحظة، سواء كانت هناك حكومة حقيقية أو حكومة تصريف أعمال. ويأتي الضغط الدولي كعامل مساعد وضاغط في مرحلة إنتخاب الرئيس، إذ إن الأيام الأخيرة من عمر العهد ستكون حاسمة وعندها يلعب العامل الخارجي لعبته، خصوصاً وأن الدفع هو باتجاه الإنتخاب وليس لتكريس الفراغ القاتل.

 

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمن العام نفّذ المرحلة الـ18 من خطة العودة المنظمة للنازحين السوريين
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل