أصدرت نقابة المعلّمين بياناً أدانت فيه “الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ولا سيّما الغارات التي تستهدف القرى والبلدات الآمنة في الجنوب والبقاع، وما يرافقها من انتهاكات للمدنيين والبنية التربويّة والإنسانيّة، في مخالفة صريحة لكلّ القوانين الدوليّة والمواثيق التي تحمي الشعوب والمؤسّسات التعليميّة”.
وعبرت النقابة عن حزنها الشديد لوفاة الأستاذ في مدارس المبرّات محمد الحسيني “الذي قضى في الغارة الإسرائيلية على بلدة باريش، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الحافل باستهداف الأبرياء، ومن بينهم المعلّمون الذين يحملون رسالة العلم والحياة”.
وشددت على أنّ “استهداف المعلّمين هو استهداف مباشر للتربية والمدرسة ومستقبل الأجيال، ومحاولة فاشلة لكسر إرادة المجتمع اللبناني، الذي أثبت دوماً أنّه أقوى وأكثر تمسّكًا بالعلم والحياة”.
وأكدت النقابة تضامنها الكامل مع أهل الجنوب والبقاع، ومع جميع المعلّمين والطلاب والمؤسّسات التربويّة المتضرّرة، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات التربويّة والحقوقيّة إلى “تحمّل مسؤوليّاتها، ومحاسبة الجيش الاسرائيلي على جرائمه في حقّ المدنيّين والمعلّمين والمؤسّسات التعليميّة”.




