اجتمع مجلس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان برئاسة طوني الرامي، في مكتب النقابة، مع رئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء الدكتور إيلي عوض، وعضو مجلس إدارة الهيئة ممثّلة النقابات السيدة ماري جوزيه شليطا.
وأكّد المجتمعون حرص النقابة ودورها الأساسي في ما يتعلّق بسلامة الغذاء، علمًا أنّ المنتسبين إلى النقابة يعتمدون الرقابة الذاتية ويفتحون مؤسساتهم أمام التفتيش والرقابة، ويلتزمون بمعايير سلامة الغذاء والسلامة العامة والدفاع المدني، وذلك حرصًا منهم على علاماتهم التجارية وسمعتهم وشهرتهم في القطاع. كما شدّدت النقابة والهيئة على أنّ صحة وسلامة المواطنين هي فوق كل اعتبار وتُشكّل أولوية لدى الطرفين، وطمأنت النقابة ان منتسبيها حريصون كل الحرص على الجودة والخدمة والنوعية وهذا ما كان سبب انتشارهم ونجاحهم في الخارج.
كذلك، أكدت النقابة أمام الوفد استعدادها الكامل للتعاون، ومدّ يد الشراكة الإيجابية مع الهيئة، على أمل أن تكون الجهة الوحيدة المخوّلة بالرقابة والتطبيق، وأن تعمل وفق الأصول، بما يساهم في استكمال الحلقة الغذائية المتكاملة من المصدر إلى المستهلك. واختتم الاجتماع بتمني النقابة ان تحصل الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء على قيمة مالية وازنة ضمن موازنة 2026، أو نقل إعتمادات تسمح بنجاح المهمة بما يضمن تمكينها من القيام بدورها الرقابي الكامل والفعّال.
ثم عادت لجان النقابة وتداولت موضوع موازنة 2026 فأسفت أن موازنة وزارة السياحة دون مستوى الإيرادات التي يحققها القطاع السياحي، ودون أن تعكس أهميته الاستراتيجية في دعم الاقتصاد الوطني، رغم أنّ السياحة تساهم بأسوأ الظروف في ضخ أموال في خزينة الدولة. ثم أعلنت عن استعداد المؤسسات السياحية لاستقبال شهر رمضان المبارك بأبهى حللها.
واختتمت النقابة برأي واحد أن البلد بدأ على المسار التصحيحي مع تمنياتها أن يعم الاستقرار الأمني والسياسي الذي يجلب الانتظام الاقتصادي وينعش الدورة الاقتصادية والسياحية عبر زيادة الاستثمارات وفتح أسواق العمل بالتالي تحقيق سياحة مستدامة.




