أكّد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، من قصر بعبدا، أنّ لبنان يعيش أيامًا تاريخية، معتبرًا أنّ رئيس الجمهورية هو “قائد السفينة” والمسؤوليات الملقاة على عاتقه في هذا الظرف كبيرة، مشددًا على أهمية التنسيق معه في هذه المرحلة الدقيقة.
وقال الجميّل إنّ هناك محاولة أخيرة تُبذل لتجنيب لبنان المزيد من الكوارث، منتقدًا بشدة حزب الله، ومعتبرًا أنّه أدخل البلاد في “عملية انتحارية مجانية” لا قدرة له عليها، متسائلًا عمّا وصفه بـ”العقل المريض” الذي لم يتعلّم من التجربة الأولى، ولا يستحق، برأيه، أن يُورَّط لبنان ويُعرَّض لاجتياح من أجل “فرقعتين”.
وشدّد على أنّ القرارات التي اتخذتها الحكومة أمس الاثنين تاريخية، إلا أنّ العبرة تبقى في التنفيذ، معتبرًا أنّه كان يُفضَّل صدورها في وقت سابق، “لكن أفضل أن تأتي متأخرة من ألّا تأتي أبدًا”. وأضاف أنّ الامتحان الحقيقي يكمن في تسخير إمكانات الدولة لتنفيذ هذه القرارات، بدءًا من توقيف أي خلية أمنية تابعة لحزب الله.
ودعا الجميّل “الميكانيزم” واللجنة الخماسية إلى تزويد الجيش اللبناني بكل المعلومات المتوافرة لديهما لتمكينه من تنفيذ قرارات الحكومة، معربًا عن أمله ألّا يكون الوقت قد تأخر.
وختم بالتأكيد على ضرورة القيام بجهد استثنائي لإظهار أنّ الدولة اللبنانية أخذت زمام المبادرة، وأنّها قادرة على فرض سلطتها وحماية البلاد في هذه المرحلة المصيرية.




