جاء في “الأنباء الكويتية”:
الدعم الدولي للمقررات السيادية الأخيرة للحكومة إلى تزايد كبير تعبر عنه حركة السفراء في بعبدا ومواقفهم، وأبرزهم أمس السفير الروسي في لبنان بعد سفراء الخماسية أمس الأول. وتوازيا مع الدعم الدولي للحكومة، إجماع لبناني غير مسبوق على الالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد جوزف عون والحكومة، وحتى من الجهة التي كانت تصنف في خانة المعارضة للحكومة وهي «التيار الوطني الحر».
واللافت أيضًا في هذا الإطار تعبير حلفاء للثنائي الشيعي عن دعمهم للحكومة ومقرراتها، من بينهم نواب، فيما لا يزال رئيس مجلس النواب نبيه بري معتصمًا بالصمت إثر انخراط «حزب الله» في الحرب بتفرد مطلق ومفاجئ، ما خلا بعض الأجواء التي نقلت عن بري استياءه مما أقدم عليه الحزب.




