يستعد أهالي علما الشعب لمغادرة بلدتهم، وقد وصلت قوة من الكتيبة الإيطالية إلى ساحة الكنيسة لمرافقتهم، فيما أصر البعض على البقاء في البلدة والتمسك بأرضهم.