تيمور جنبلاط: للعمل مع الجميع على إبعاد شبح الفتنة

تيمور جنبلاط: للعمل مع الجميع على إبعاد شبح الفتنة
تيمور جنبلاط: للعمل مع الجميع على إبعاد شبح الفتنة

عقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، اجتماعًا تشاوريًا مع خلية الأزمة في إقليم الخروب وفاعليات المنطقة المنخرطة في الاستجابة الإنسانية، خُصِّص للبحث في سبل التعاون لتخطّي أزمة النزوح والأوضاع التي تعصف بلبنان. وشكّل الاجتماع محطة أساسية لتوحيد الجهود، ومناقشة سبل الصمود وتفادي الانزلاق نحو الفتنة، في مرحلة تُعدّ من الأخطر على مختلف المستويات.

بدايةً، تحدّث الرئيس تيمور جنبلاط، فقال: “أشكركم على الجهد الذي تبذلونه، فأهل الإقليم دائمًا، وفي كل مرحلة من أزمات لبنان، هم في الطليعة”.

وأضاف: “الحرب قد تطول، وإذا حصل وقف إطلاق نار في إيران، فهذا لا يعني أن الحرب في لبنان ستنتهي غدًا، لأن نتنياهو، في تصريحاته، يتحدث عن توسيع عملياته في لبنان، وعلينا أن نتوقّع الأسوأ. نحن لا نستطيع السيطرة على قرارات الحرب والسلم، فهذا القرار بيد الولايات المتحدة الأميركية وإيران وإسرائيل، لكننا في لبنان نستطيع السيطرة على عدة أمور، وأهمها إبعاد الفتنة، لأن التوتر بدأ يظهر على الأرض.

للأسف، بعض الأحزاب وبعض وسائل الإعلام التي تلعب على هذا الوتر قد نسيت التاريخ، وهي تهاجم الجيش، هذه المؤسسة الوحيدة التي لا تزال صامدة، وعلينا الانتباه. كما علينا أن نتحمّل كما فعلنا في الأعوام 2006 و2024، واليوم في 2026.

نحن نقوم بما يتوجب علينا، وهو عمل إنساني، وإخواننا الشيعة هم أهلنا وأبناء هذا الوطن، وهم أيضًا يعانون”.

وتابع: “في جولتنا التي قمنا بها على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والأحزاب، ركّزنا على أهمية إبعاد الفتنة، ومساعدة المستشفيات والمستوصفات والمجتمع المضيف، وأهمية تكثيف الإجراءات الأمنية في بيروت والجبل. وسيكون لنا لقاء مع رئيس الجمهورية للبحث في الملف الأمني على وجه الخصوص”.

ولفت جنبلاط إلى أن “المستفيد الوحيد من الفتنة هو إسرائيل، لذلك على الجميع، من مسؤولين ونواب ووزراء وأحزاب سياسية، التشاور لتفاديها. وعلينا أخذ العبر من التاريخ، فعندما اهتزّ الجيش، اهتزّ البلد كله، لذا يجب عدم العودة إلى تلك الأيام”.

وشارك في اللقاء، إلى جانب النائب جنبلاط، وزير الزراعة نزار هاني، النائب د. بلال عبدالله، النائب السابق علاء الدين ترو، قائمقام الشوف مارلين قهوجي، قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلًا مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، ورئيسا اتحادي بلديات إقليم الخروب الشمالي والجنوبي المهندس ماجد ترو ويوسف خرياطي، ومنسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في جبل لبنان الشيخ أحمد فواز، ومسؤول حركة أمل في الشوف حسين الحاج، وأمين سر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب وساحل الشوف أمين شعبان، وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، ومفوض الداخلية يوسف دعيبس، ومفوض المالية رفيق عبدالله، ومفوض الحكومة في مجلس الجنوب ياسر ذبيان، وعضو مجلس قيادة الحزب المهندس محمد بصبوص، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب، والدكتور ناصر زيدان، ومسؤول الملف الصحي في “التقدمي”باسم غانم، ومدير عام مستشفى عين وزين الدكتور زهير العماد، ومسؤول ملف التنمية الاجتماعية والاقتصادية في “التقدمي” وئام أبو حمدان، ومدير خلية الأزمة المركزية في الإقليم المحامي يحيى علاء الدين، ومنسقة وزارة الشؤون الاجتماعية في إقليم الخروب ميسم حاطوم، ووكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، ورئيس دائرة عاليه في مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس يونس جرماني، وطبيب قضاء الشوف الدكتور بيار عطالله، والمدير الإقليمي للدفاع المدني في جبل لبنان الجنوبي حسام دحروج، وعلاء عمار عن الصليب الأحمر اللبناني،الدكتور ربيع سيف الدين- مدير مستشفى سبلين الحكومي، شادي حنوني – المدير الاداري في المستشفى المركزي، وحسين الحاج – مسؤول حركة امل.

وتخلّل اللقاء مداخلات عدة تمحورت حول واقع النزوح والتحديات التي تواجه الجهات المعنية، لا سيّما لجهة تأمين المستلزمات الأساسية للنازحين في ظل الأعداد الكبيرة في مراكز الإيواء والمنازل، فضلًا عن أهمية الحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز صمود الأهالي والنازحين على حد سواء، في حال طال أمد الحرب.

وعقب الاجتماع مع فاعليات إقليم الخروب، عقد الرئيس تيمور جنبلاط اجتماعًا حزبيًا حول ملف إدارة النزوح أيضاً، مع وكلاء داخلية ومديري فروع ومسؤولي مؤسسات رافدة للحزب، حضره وزير الزراعة نزار هاني، والنائب بلال عبدالله، والنائب السابق علاء الدين ترو، وأمين السر العام ظافر ناصر، وعضو مجلس القيادة محمد بصبوص، ومفوض الداخلية يوسف دعيبس، ومفوض الشباب عارف أبو فراج، وقائد عام جمعية الكشاف التقدمي زاهر العنداري وأمين عام منظمة الشباب التقدمي عجاج أبي رافع، ورئيسة الاتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، ووكيل الداخلية ميلار السيد، ومدير عام وزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، ووكلاء الداخلية السابقين: منير السيد، عدنان حسين، محمد عبد العزيز بو عرم، الدكتور سليم السيد والدكتور بلال قاسم.

الرئيس تيمور جنبلاط شكر الحاضرين على الدور الوطني والإنساني الذي يقومون به ضمن أعمال خلية الأزمة المركزية، مناقشاً مختلف تفاصيل الاستجابة الإنسانية. كما أكّد أنّ عمل “التقدمي” في الاستجابة لأزمة النزوح يأتي انطلاقاً من ثوابت سياسية ووطنية راسخة. فهذا الأداء يهدف لتكريس نهج وطني يواجه أي محاولة للانغلاق أو الانعزال، وبالتالي يحمي الوطن من شرّ الاحتقان الطائفي الذي يُولّد توترات واشتباكات.

كذلك، حضر الاجتماع أمين سر مكتب الإقليم في المنظمة ابراهيم فارس، ومفوض الحماية من الأذى في جمعية الكشاف القائدة ميلانا عثمان، ومفوض منطقة الإقليم القائدة مرام شعبان، وسلوى عبدالله ونهلة الحجاوي عن الاتحاد النسائي منطقة الاقليم والمعتمدين ومدراء الفروع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اليكم التقرير اليومي لوحدة ادارى الكوارث
التالى إسرائيل: استهدفنا قائدًا بارزًا بـ”الحزب” وعنصرًا آخر في بيروت