موقع دعم الإخباري

شقير: 2026 عام عودة النازحين.. والجيش يقوم بجهد جبّار!

أكد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير أنّ زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كانت ناجحة بكل المقاييس الأمنية والتنظيمية، مشيراً إلى أنّها تمثل نقطة بيضاء في سجل العهد الرئاسي وتثبت للعالم أنّ لبنان رسالة محبة لكل أبنائه.

وأشار شقير إلى أنّ الهدف في ملف النازحين السوريين لعام 2026 هو الوصول إلى عودة كريمة وآمنة إلى بلدهم بطريقة طوعية، مع تأمين كل مستلزمات العودة الآمنة والكريمة، مؤكداً أنّ الأمن العام بالتعاون مع الجيش اللبناني وبقية القوى الأمنية يقوم بجهد جبار في هذا الإطار.

وكشف عن أنّ ما تم التخطيط له منذ عشرة أشهر على مستوى العتاد والتحول الرقمي تحقق جزء كبير منه، مع استكمال الرؤية خلال العام الجديد، موضحاً أنّ الأمن العام كان رأس الحربة في تنفيذ خطة العودة الطوعية للنازحين بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، حيث تجاوز عدد العائدين 400 ألف شخص حتى الآن.

وأشار إلى إطلاق مشروع التحول الرقمي في الأمن العام، بما يشمل منصة رقمية لتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، وتعزيز عديد الأمن العام بخريجي دورات تدريبية وتطويع عناصر اختصاصية في المعلوماتية، بالإضافة إلى تحديث المباني والمنشآت وتجديد الأسطول والعتاد الإلكتروني واللوجستي.

وأكد شقير أنّ الأمن العام يتابع التهديدات السيبرانية ويعمل على حصانة لبنان والمواطنين، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى تحت إشراف رئيس الجمهورية، ويخطط لإصدار جواز السفر البيومتري اللبناني في الخارج قريباً عبر السفارات اللبنانية.

وعن الوضع الإقليمي، شدد على أنّ لبنان جزء من منطقة مضطربة ويواجه تحديات متعددة من اعتداءات إسرائيلية وأزمات مجاورة، مشيراً إلى جهود الرئيس عون والسلطات الأمنية لحماية لبنان وإخراجه من هذه المرحلة متحداً وعزيزاً، مع تعزيز دور الدولة وأمن المواطنين.

وختم شقير بتوجيه رسالة إلى عناصر الأمن العام، مؤكداً أهمية الالتزام بالواجب الوطني والحفاظ على أمن المواطن، داعياً إلى الصبر والمثابرة لضمان حماية لبنان ومؤسساته وتحقيق التقدم والكرامة للبلاد في العام الجديد.

أخبار متعلقة :