ردّ رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على التهديدات الموجّهة لرئيس الجمهورية، قائلا: “لا أنت ولا من هو أكبر منك يستطيع تهديد رئيس جمهورية لبنان”، مؤكدًا أن “أركان الدولة لا يعملون عندك ولا عند ميليشياتك”.
وأضاف محفوض أن الطائفة الشيعية “شركاء في الوطن”، لكن المشكلة تكمن في من “اختطف هذه الطائفة وقادها إلى الدمار والقتل”، مشددًا على أن التعايش يعني قبول الآخر وليس ما يجري على الأرض.
وانتقد التلويح بإسقاط الحكومة عبر الشارع، معتبرًا ذلك “غير مقبول”، قائلاً: “إذا لم تعجبكم الحكومة، لماذا أنتم داخلها؟”، مؤكدًا أن الدولة ليست رهينة لأحد ولا “شركة خاصة”.
وحذّر محفوض من تداعيات المرحلة المقبلة، داعيًا اللبنانيين إلى “الاستعداد للفوضى إذا استمر هذا النهج”، ومخاطبًا الدولة بضرورة “فرض القانون وحماية الناس”، معتبرًا أن ما يجري “لا يُسمّى سياسة”.
المصدر: imlebanon
أخبار متعلقة :