رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في ختام المسيرة العاشورائية المركزية، أن “كلّ لبنان تحوّل إلى جنوب، وواجهنا حرب إلغاء وجود لحزب الله وبيئته وشعبه”.
وأردف قاسم: “ثبت أن إيران طريق الخلاص، ونرحّب بالدول العربية التي تعمل على إعادة الإعمار واستعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني وإخراج إسرائيل ومنعها من تحقيق أهدافها”.
وأشار إلى أنه “كسرنا المشروع الإسرائيلي الأميركي ودخلنا مرحلة جديدة، وبالموقف الكربلائي لكلّ شعبنا الأبي والعزيز استطعنا أن نوقف العدوان ونحقّق إنجازاً عظيماً”.
وأضاف: “أرادت أميركا وإسرائيل إلغاء وجود إيران بتغيير نظامها والسيطرة على البلد، واعتقدوا بأنهم يتمكّنون من ذلك، وإيران صمدت وقدّمت الإمام الخامنئي رمزاً وعلماً وثورة وتعبئة مع القادة والناس والمدنيين والتضحيات الكبيرة”، مشددا على أن “إيران تصنع المستقبل اليوم لها وللمنطقة”.
كما أكد أنه “سنبقى مع إيران ونريد أن نكون وحدة حال، لأنه تبيّن أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب لكسر إسرائيل وطردها من أرضنا”.
وأعلن أن “المقاومة مستمرة بوجودها وقرارها، وهي عماد استقلال لبنان وتحريره”، معتبرا أن “سقف السيادة يمكن تحقيقه في أن نبقى في إطار اتفاق 27/11/2024 على قاعدة جنوب نهر الليطاني حصراً”.
ولفت قاسم إلى أن “على السلطة السياسية أن تُعيد النظر في مسارها في جمع الكلمة ووحدة صف الموقف بمواجهة الجيش الإسرائيلي والتوقف عن تنفيذ إملاءاته”.
وقال: “على إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط، ونرفض التطبيع وإلغاء حالة العداء”، متابعًا: “نحن جاهزون ونمدّ اليد، وانتهزوا الفرصة فالمقاومة قوية ولا تستطيع السلطة أن تعادي أكثر من نصف الشعب اللبناني”.
أخبار متعلقة :