علمت “نداء الوطن” أنّ اتصالات خارجية جرت مع عدد من الدول الفاعلة بهدف تجنيب لبنان الانزلاق إلى الحرب في حال اندلاعها. غير أن المعضلة تبقى عند “حزب الله”، إذ أنّ قنوات التواصل بين الأخير وبعبدا مقطوعة، في حين أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يحاول ثني “الحزب” عن الانخراط في أي حرب إسناد جديدة. إلا أن بري لم يتمكن حتى الآن من انتزاع أي ضمانات من “حزب الله”، ما يعني أن لا شيء يحول دون مشاركته إذا صدرت إليه الأوامر من “الحرس الثوري”.
وعلى هذا الأساس، لا تبدو معركة لبنان محصورة بمنع الانزلاق إلى حرب لا يملك قرارها، بل تمتد إلى تثبيت مسار سياسي ودبلوماسي مواز، تقوده الدولة عبر علاقاتها الدولية ولا سيما تجاه “السند الأكبر” وعاصمة القرار الدولي واشنطن.
أخبار متعلقة :