أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن أنّ بلادها ترغب في مواصلة «حوار بنّاء مع حلفائها» بشأن غرينلاند والأمن في المنطقة القطبية الشمالية، لكن ضمن إطار احترام وحدة الأراضي الدنماركية.
وفي بيان صدر عنها عقب إعلان الرئيس الأميركي عن مشروع اتفاق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حول الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية، شددت فريديريكسن على أنّ «كلّ القضايا السياسية قابلة للنقاش، من أمن واستثمارات واقتصاد، لكن السيادة ليست موضع تفاوض»، مضيفة أنّها أُبلغت بأن مسألة السيادة «لم تكن مطروحة».




