وحذر خبراء التغذية من الانسياق وراء بعض الأطعمة الشائعة التي قد تبدو عادية، لكن تناولها المتكرر يضعف الحرق ويؤثر على التوازن الهرموني. ويأتي في مقدمة هذه المخاطر السكريات المكررة الموجودة في المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، إلى جانب الكربوهيدرات المفتقرة للألياف كالخبز الأبيض والمعجنات، والتي تسبب ارتفاعاً حاداً ومفاجئاً في مستويات سكر الدم.
كما تلعب الدهون المتحولة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة دوراً جوهرياً في زيادة الالتهابات داخل الجسم، وهو ما يتكامل مع التأثيرات السلبية للحوم المصنعة الغنية بالمواد الحافظة والصوديوم، مما يعيق استجابة الجسم الطبيعية للإنسولين.
وأكدت الدراسات أن الاعتماد المفرط على هذه الخيارات الغذائية، تزامناً مع قلة النشاط البدني، يشكل "قنبلة موقوتة" للصحة الأيضية. وفي المقابل، يظل الالتزام بالتوازن الغذائي واختيار الأطعمة الغنية بالألياف هما الدرع الأول للوقاية من هذه الحالة وتحسين استجابة الجسم الهرمونية بشكل طبيعي.




