Advertisement
وتشير تقارير قطاع التكنولوجيا إلى أن سوق الذاكرة يواجه نقصًا حادًا ومستمرًا، بعدما ارتفع الطلب على شرائح الذاكرة اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى مستويات غير مسبوقة.
والنتيجة بدأت تظهر في صورة ارتفاع كبير في تكلفة المكونات التي تدخل في صناعة الهواتف والحواسيب وأجهزة الألعاب.
والمشكلة لا تعني أن مراكز البيانات تشتري ببساطة ذاكرة الهواتف نفسها، فهناك أنواع مختلفة من الذاكرة.
وتعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في مراكز البيانات، على ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM، وهي نوع متقدم من DRAM قادر على نقل كميات ضخمة من البيانات بسرعة كبيرة.
وتتميز هذه الذاكرة بأنها أكثر تعقيدًا في التصنيع وأكثر ربحية للشركات المنتجة، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى قدر أكبر من الطاقة الإنتاجية مقارنة بذاكرة DRAM التقليدية المستخدمة في الهواتف والحواسيب.
وبحسب تقديرات شركة Micron التي نقلها موقع "The Verge" فإن إنتاج كمية معينة من HBM يحتاج إلى نحو 3 أضعاف عدد رقائق السيليكون المطلوبة لإنتاج الكمية نفسها من DRAM التقليدية.




