تحذير لمستخدمي "واتساب".. ميزة تثير المخاوف

تحذير لمستخدمي "واتساب".. ميزة تثير المخاوف
تحذير لمستخدمي "واتساب".. ميزة تثير المخاوف
يصف البعض التحديث الأخير في "واتساب" بأنه من أكبر تغييرات الخصوصية منذ سنوات، لكن يخشى كثيرون أن يفتح الباب أمام موجة جديدة من عمليات الاحتيال وانتحال الشخصيات.

Advertisement


وبحسب موقع News18، أعلن تطبيق المراسلة أنه سيبدأ بإتاحة أسماء المستخدمين، بما يسمح للأشخاص بالتواصل من دون مشاركة أرقام هواتفهم. ويمكن للمستخدمين حجز أسماء المستخدمين من خلال "Settings" ثم "Account" ثم "Username"، على أن تُطرح الميزة على نطاق أوسع في وقت لاحق من هذا العام.

ورغم أن "واتساب" قدم الخطوة باعتبارها تحديثاً يركز على الخصوصية، حذر رائد الأعمال وصانع المحتوى أنكور واريكو من أن الميزة قد تتحول إلى "كارثة" في بلد مثل الهند إذا لم تضع "واتساب" أنظمة قوية لمكافحة إساءة الاستخدام.

وكتب واريكو عبر منصة "X": "قد تكون هذه كارثة إذا لم تضع واتساب أنظمة مناسبة لمكافحة إساءة الاستخدام".

وأوضح كيف يمكن للمحتالين إنشاء أسماء مستخدمين تشبه أسماء شخصيات عامة ومؤثرين. وقال: "تخيل أن تتلقى رسالة من warikoo أو awarikoo أو ankurwarikooo أو ankur_warikoo أو a_warikoo أو ankurwarikooofficial وغيرها، تطلب المال".

وأشار واريكو إلى أن كثيراً من المستخدمين لا يزالون يواجهون صعوبة في فهم شارات التوثيق حتى على منصات التواصل الاجتماعي الحالية. واعتبر أن ميزة اسم المستخدم تزيل طبقة مهمة من الأمان، لأن المستخدمين لن يكونوا قادرين بعد الآن على التحقق من هوية الشخص عبر رقم الهاتف.

وأضاف: "لا يمكن التحقق من خلال الاتصال برقم الهاتف، لأن اسم المستخدم يعني الخصوصية".

كما أشار واريكو إلى معركته القانونية السابقة مع "ميتا" بسبب إعلانات احتيالية مولدة بالذكاء الاصطناعي زُعم أنها استخدمت وجهه لجذب الناس إلى مجموعات "واتساب" مزيفة للاستثمار.


وكتب: "خضت قضية قانونية ضد تقاعس ميتا عن إزالة إعلانات مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر وجهي وتستدرج الناس إلى مجموعات استثمارية على واتساب. أفهم حجم هذا الاحتيال ومدى سهولة تنفيذه في بلدنا".

وأثارت مخاوفه نقاشاً واسعاً على الإنترنت، إذ وافق كثيرون على أن قاعدة مستخدمي "واتساب" الضخمة في الهند قد تجعل الميزة خطيرة إذا لم تخضع لرقابة كافية.

كما دخل اليوتيوبر دهروف راثي على خط النقاش، منتقداً طريقة تعامل "ميتا" مع الاحتيال عبر منصاتها.

وقال: "لا يهتمون. الهدف الوحيد لفريق زوكربيرغ هو استخراج أكبر قدر ممكن من المال. هم يسمحون طوعاً بمرور الإعلانات الاحتيالية وعمليات النصب على منصاتهم الأخرى. والآن من المحتمل أن يسمحوا بحدوث الأمر نفسه على واتساب".

في المقابل، رأى مستخدمون آخرون أن انتحال الشخصيات موجود أصلاً على منصات مثل "X" و"فيسبوك" و"تلغرام"، وأن مسؤولية التحقق من الهوية تقع في النهاية على المستخدمين أنفسهم.

وكتب أحدهم: "هذا يمكن أن يحدث حتى اليوم، أليس كذلك؟ يمكن لأي شخص ببساطة استخدام صورتك واسمك وإرسال رسالة من أي رقم هاتف آخر".

وقال آخر: "لكن الأمر نفسه يمكن أن يحدث على X أيضاً، وعلى فيسبوك أيضاً، وعلى تلغرام أيضاً. لماذا يصبح مشكلة فقط لأنه واتساب؟".

وتمنى مستخدمون آخرون أن تقدم "واتساب" لاحقاً شارة التوثيق الزرقاء أو أنظمة أقوى للإبلاغ، بهدف الحد من إساءة استخدام الميزة.

وحذر أحد المستخدمين قائلاً: "تم تقديم ميزة اسم المستخدم في واتساب باسم الخصوصية، لكنها في بلد مثل الهند قد تتحول إلى ملاذ للمحتالين"، داعياً إلى أنظمة قوية للتحقق ومكافحة انتحال الشخصيات.

في المقابل، تعامل بعض المستخدمين مع الأمر بسخرية. وكتب أحدهم: "اهدأ يا رجل. لن يرسل أحد المال إلى أسماء مستخدمين تشبه اسمك. بدلاً من ذلك سيراسلونني ليسألوني إذا كنت قادراً على شراء سيارة BMW جديدة براتبي أم لا".

ومع وجود أكثر من 850 مليون مستخدم في الهند وحدها، يُتوقع أن يخضع طرح ميزة أسماء المستخدمين في "واتساب" لمراقبة دقيقة خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً لمعرفة ما إذا كانت المنصة قادرة على الموازنة بين الخصوصية والحماية من الاحتيال وانتحال الشخصيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تطبيق يكشف "أخطر سرطانات الجلد".. اكتشفوا تفاصيل الأمر
التالى تعيين مؤسس “CRED” رئيسًا تنفيذيًا لتطبيق واتساب