أخبار عاجلة
ما الجديد في آيباد ميني المقبل؟ -
بيرنام: البريطانيون سئموا وعلينا أن نكون أفضل -
أميركا تفرض رسوما جديدة 50% على منتجات كندية -
الحرس الثوري: استهداف ناقلتين في مضيق هرمز -
استهداف ناقلة نفط بمقذوف قبالة سواحل عُمان -
الاستعدادات الميدانية لانتشار الجيش اكتملت! -
هل تنجح واشنطن في فرض انسحاب إسرائيلي من لبنان؟ -

الشمس تخبئ فضة أكثر مما ظن العلماء

الشمس تخبئ فضة أكثر مما ظن العلماء
الشمس تخبئ فضة أكثر مما ظن العلماء
اكتشف علماء أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تزيد بنحو 55 في المئة عما كانت تشير إليه التقديرات السابقة، في نتيجة تساعد على حل لغز قديم يتعلق بوفرة هذا العنصر داخل النظام الشمسي.

وبحسب Knowridge، توصل باحثون من جامعة أوبسالا في السويد إلى هذه النتيجة بعدما طوروا طريقة أكثر دقة لقياس التركيب الكيميائي للشمس.

Advertisement


وتكمن أهمية الاكتشاف في أن الشمس تُستخدم كمرجع أساسي لدراسة النجوم الأخرى. لذلك، فإن معرفة تركيبتها بدقة تساعد علماء الفلك على مقارنة النجوم وفهم كيفية تشكل العناصر والكواكب والمجرات عبر مليارات السنين.

ورغم حجم الشمس الهائل، فهي تتكون تقريباً من الهيدروجين والهيليوم. أما العناصر الأثقل، مثل الكربون والحديد والأوكسجين والفضة، فلا تشكل سوى نحو 1.5 في المئة من كتلتها.

لكن هذه النسبة الصغيرة تحمل معلومات مهمة عن تاريخ الكون.

وقادت الدراسة سيما تشاليشكان خلال مرحلة الدكتوراه في جامعة أوبسالا. ولقياس كمية الفضة في الشمس، استخدم الفريق تقنية التحليل الطيفي، التي تعتمد على دراسة الضوء الصادر من الشمس.

فعندما يمر الضوء عبر الغلاف الخارجي للشمس، تمتص الذرات أطوالاً موجية محددة، تاركة خطوطاً داكنة في الطيف. وكل عنصر كيميائي يترك نمطاً خاصاً من هذه الخطوط، أشبه ببصمة فريدة، ما يسمح للعلماء بتحديد العناصر الموجودة وتقدير كمياتها.


وكانت دراسات سابقة تعتمد على نماذج مبسطة لغلاف الشمس الجوي. أما الدراسة الجديدة فاستخدمت نموذجاً حاسوبياً أكثر واقعية، يأخذ في الاعتبار التغيرات المعقدة في الطبقات الخارجية للشمس.

كما شملت الدراسة حسابات أدق لطريقة تفاعل ذرات الفضة مع الضوء والجسيمات المحيطة بها.

واللافت أن النموذج الجديد يراعي تأثير ضوء الشمس نفسه في سلوك ذرات الفضة التي تنتج الخطوط الطيفية، ما منح الباحثين قياساً أكثر دقة من السابق.

وساعدت النتيجة الجديدة على حل مشكلة حيّرت العلماء لسنوات. فقد كانت كمية الفضة المقاسة في الشمس أقل بكثير من الكمية الموجودة في بعض أقدم النيازك داخل النظام الشمسي.

وكان ذلك غريباً، لأن الشمس وهذه النيازك القديمة تشكلت من السحابة نفسها من الغاز والغبار قبل نحو 4.6 مليارات سنة، ما يعني أن تركيبها الكيميائي كان يُفترض أن يكون متقارباً جداً.

لكن بعد الحسابات الجديدة، أصبحت وفرة الفضة في الشمس أقرب إلى القيم الموجودة في تلك النيازك البدائية، ما يزيل هذا التناقض.

ويرى الباحثون أن الطريقة الجديدة لا تفيد في دراسة الشمس وحدها، بل يمكن استخدامها أيضاً لفحص نجوم أخرى بأعمار وأنواع مختلفة.

ومن خلال قياس الفضة وعناصر أخرى في النجوم، يأمل العلماء في فهم أين وكيف تشكلت هذه العناصر خلال تطور النجوم والانفجارات الهائلة مثل المستعرات العظمى، وكيف انتشرت داخل مجرة درب التبانة عبر الزمن.

الاكتشاف لا يتعلق بالفضة فقط، بل بطريقة جديدة لقراءة تاريخ العناصر في الكون من خلال ضوء الشمس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كوكب صخري قد يملك غلافاً جوياً.. هل يصلح للحياة؟
التالى خلال خمس سنوات.. توقعات بتباطؤ تقدم "السيادة التكنولوجية" عالمياً