تأتي الأغنية بعد مرحلة مليئة بالتحديات والتجارب المتفاوتة، بين نجاحات وضغوط ومحطات صعبة، إلا أنّ وائل يختار هذه المرّة أن يعبّر بصراحة: من يريد البقاء فمرحبًا به، ومن قرر الرحيل فليذهب دون تردّد. رسالة مباشرة، صادقة، لا تهادن ولا تساوم، وتعكس قناعة راسخة بأن الاستمرار خيار، والثبات قرار.
ولا تُصنّف «يلي بدّو يمشي» ضمن الأغاني العاطفية التقليدية، بل ترجمة واقعية لمشاعر عاشها كثيرون، قدّمها وائل بأسلوبه الخاص، وبصوت يحمل نبرة التحدّي والوعي، مؤكدًا أن التمسّك بالذات وبمن يشبهك أهم من إرضاء من لا يريد الاستمرار.
أما الكليب، فتم تصويره في سيدني تحت إدارة المخرجة Olivia Tremul، مقدّمًا صورة بصرية هادئة تعكس مضمون الأغنية ورسالتها.
وفي دليل واضح على تفاعل الجمهور، حققت الأغنية أكثر من 600 ألف استماع خلال أقل من خمسة أيام من إطلاقها، ما يؤكد صداها الواسع وحضورها القوي على المنصات الرقمية.
وعلى صعيد الحفلات، يواصل وائل منصور لقاء جمهوره بشكل مباشر من خلال إحيائه سهرات فنية في Bilion the club حيث يقدّم مجموعة من أعماله وسط أجواء تفاعلية لاقت استحسان الحاضرين، مؤكّدًا أن حضوره على الأرض لا يقل أهمية عن حضوره الرقمي.
«يلي بدّو يمشي»… رسالة واضحة، توقيتها دقيق، وصوت يقول بثقة: الطريق مستمر لمن يعرف إلى أين يتجه.




