أخبار عاجلة
تحذير من انفجار الشارع! -
واشنطن: ملتزمون بالإطار الثلاثي -
هل تحمي الحصانة ميشال عون؟ -
أي خيار يسلكه “الحزب” بعد علي الطاهر؟ -
نداء النبطية الثاني: الدولة في اختبار الجنوب -
حكومات استقالت ووزراء استُبدلوا… بلا حجب ثقة -
مطالعة “4 آب” تنفجر في وجه السياسيين -

أي خيار يسلكه “الحزب” بعد علي الطاهر؟

أي خيار يسلكه “الحزب” بعد علي الطاهر؟
أي خيار يسلكه “الحزب” بعد علي الطاهر؟

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

وضع السقوط المريع لموقع علي الطاهر الاستراتيجي بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميره بكميات كبيرة من المتفجرات، لم يسبق أن استعملت في الحروب على لبنان والخارج، باستثناء القنبلتين النوويتين اللتين، القيتا على اليابان في الحرب العالمية الثانية، حزب الله في مأزق حقيقي، بعد فشل كل الشعارات المزيفة، وتلاشي اوهام قوة السلاح الايراني بمواجهة إسرائيل، مراراً طوال المرحلةالماضية، وفرضت واقعاً جديداً على الحزب، يستحيل تجاهله او التهرب من تداعياته على الاوضاع المتدهورة جنوبا، فإما ان يستمر في الاسلوب نفسه الذي انتهجه في حربي إسناد غزّة وايران من بعدها، بضرب قوات الاحتلال الاسرائيلي، عن بُعد بالمسيَّرات الانقضاضية، او بالصواريخ، ويقابل بردات فعل إسرائيلية بأضعاف مضاعفة، ويعرض عناصره وما تبقَّى من سلاحه، للدمار والقتل المجاني، والمناطق المدنية المحاذية، للخراب والتهجير، او يقصر المسافات واقترب أكثر من خيار الدولة، ويقتنع بأنه لاجدوى من الاستمرار باسلوب المواجهة العسكرية غير المتكافئة مع إسرائيل، ومواصلة تعريض لبنان واللبنانيين لمخاطر الاعتداءات الإسرائيلية، واستنزاف موارد الدولة بلا طائل، وتآكل ماتبقى من سمعة الحزب وصديقتها امام جمهوره ومؤيديه.تاريخ إسرائيل

بالنسبة لمواصلة خيار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، على النهج الحالي، باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن بعد، دونه اعتراض شرائح واسعة من المواطنين الجنوبيين وبينهم مؤيدون للحزب، بعد تعرض منازلهم وقراهم لردات الفعل الإسرائيلية، واجبارهم على النزوح مراراً، والفشل في ردع قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنعها من توسيع احتلالها لمناطق جديدة.

اما الاتجاه للتقارب مع الدولة اللبنانية، والتسليم بسلطتها، والتجاوب مع قرار حصر السلاح بيدها، بعد فشل كل اساليب الاحتفاظ بالسلاح لمواجهة إسرائيل، وتخلي النظام الايراني عن التدخل لمنع سقوط موقع علي الطاهر بيد إسرائيل مؤخراً، يبقى الخيار المنطقي والسليم المطلوب السير به حتى النهاية، وهو ليس ملكاً لقرار الحزب بمفرده، ليقرر فيه، وانما يخضع لقرارات المسؤولين بالنظام الايراني كما هو معلوم للجميع، ولن يكون بالسهولة التي يتوقعها البعض، وانما مرتبط بمصالح ايران بالمنطقة.

والارجح، ان يبقى الحزب مترددا لأطول وقت ممكن، لأي خيار يتخذه، بانتظار بلورة مصير الحرب الدائرة بين النظام الايراني مع الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحاضر، وأي نتيجة ترسو عليها. ولذلك يبقى من الصعوبة بمكان على الحزب ان يتخذ قراراً على هذا المستوى بمفرده، بالرغم من أن سلوك الخيار الثاني، يبقى اسلم الخيارات المطروحة اذا حصلت، ومن خلاله يقطع الطريق على قوات الاحتلال الإسرائيلي، من الاستيلاء او تدمير ماتبقى من السلاح، اذا بادر الى ان يسلمه للدولة اللبنانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نداء النبطية الثاني: الدولة في اختبار الجنوب
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل