كتب ناجي شربل وبولين فاضل في “الانباء الكويتية”:
بين عواصف الخارج التي تتراكم من تداعيات الاحتجاجات في إيران، وانسحابه تاليا على سقوط أذرعها الإقليمية وبينها «حزب الله» في لبنان، وبين «تسوية» دولية دخلت فيها روسيا طرفا، وتحفظ النظام الإيراني بفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية. تسوية تتأثر بها الأذرع الإقليمية، ليس أقل من تقديم تنازلات وفق أجندة أميركية معدة سلفا ومحسوبة بدقة. وفي الانتظار، تسير الأمور في لبنان على وقع ارتفاع التصعيد الإسرائيلي المحسوب بدوره بضوابط تبقيه دون الوصول إلى حرب موسعة.
وسط هذه الأجواء، يبدو جليا الدعم العربي للبنان لاسيما لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وكشفت لـ «الأنباء» شخصية سياسية شاركت في الاجتماعات التي عقدها مستشار وزير الخارجية السعودية صاحب السمو الأمير يزيد بن فرحان في بيروت أن «الأمير يزيد أوضح في لقاءاته أن الزيارة هي للتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 آذار»، وأنه أشاد بشكل لافت بـ «أداء قائد الجيش ونجاحه الكبير في مهامه على رأس المؤسسة العسكرية»، كما أثنى على رئيسي الجمهورية والحكومة وأبدى إعجابا بأدائهما، معتبرا أنهما يشكلان ثنائيا ناجحا.




