أكد الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، في حديث لـ mtv، أن فرق الصليب الأحمر تواصل عملها على الخطوط الأمامية في جنوب لبنان، رغم المخاطر المتزايدة، مشيرًا إلى استخدام جزء من مخزون المستلزمات الصحية، مقابل تأمين تمويل يتيح استمرار المهام الإنسانية.
وأوضح كتانة أن الفرق تستعد للدخول إلى قرى شبه معزولة في الجنوب، ما يتطلب بشكل ملحّ توفير الحماية وتأمين ممرات آمنة للوصول إلى الجرحى وإنقاذ الأرواح.
وشدد على أن المخاطر كبيرة، إلا أن الصليب الأحمر لم ينسحب من مراكزه في المناطق الحدودية، لافتًا إلى مواصلة العمل في مجالات متعددة، بينها الدعم النفسي ولمّ شمل العائلات، في ظل تداعيات الحرب وسقوط ضحايا نتيجة القصف.
وأضاف أن عمليات انتشال الضحايا لا تزال مستمرة من تحت الركام في مناطق عدة، كاشفًا عن ملاحظات ميدانية تشير إلى استخدام إسرائيل مادة الفوسفور خلال الحرب، مشيرًا إلى أن التحقيقات الجارية ستُظهر حقيقة المواد الكيميائية التي يتم استخدامها.
وفي السياق، لفت كتانة إلى أن تدخّل بعض المواطنين بعد القصف لمحاولة إنقاذ المصابين قد يعيق أحيانًا عمل الفرق المختصة، مؤكدًا أن الصليب الأحمر يمتلك المعدات والآليات المناسبة لعمليات الإنقاذ، داعيًا المواطنين إلى الاكتفاء بالتبليغ والمساعدة فقط عند الطلب.
المصدر: imlebanon




