أخبار عاجلة

وطنية عون السياديّ في عيون “الحزب” خيانة

وطنية عون السياديّ في عيون “الحزب” خيانة
وطنية عون السياديّ في عيون “الحزب” خيانة

جاء في “نداء الوطن”:

لم يستغرب أحدٌ أبدًا أن يشبّه بعض من في “حزب الله” ومن يدورون في فلكه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس المصري الراحل أنور السادات، وطبعًا هذا التشبيه يأتي من أن مفهومهم للرئيس السادات بأنه “خائن” وقع سلامًا مع إسرائيل فاستحق الموت على يد خالد الإسلامبولي.

في مفهوم هؤلاء فإن الرئيس عون هو بمثابة “خائن” وهم قالوا ويقولون هذا الكلام علنًا وعبر شاشات التلفزة وفي وسائل التواصل الاجتماعي، وأُوصل له التهديد بأنه إن سلك مسار السادات في السلام فسيكون عرضة للاغتيال.

حرّر الرئيس السادات، ومن خلال معاهدة السلام مع إسرائيل، سيناء من الاحتلال وأُجبرت إسرائيل على تفكيك مستوطناتها هناك. ونتيجة لهذه المعاهدة أيضًا، استعادت مصر منطقة طابا، وبالتالي، عادت كل الأراضي المصرية التي كانت محتلة لمصر من دون طلقة واحدة.

في لبنان، كان الجنوب حرًا من الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 2000 ولا أحد ينكر التضحيات التي ساهمت في إخراج الاحتلال، ولكن هذه التضحيات مع الأسف ذهبت سدى، فمن يقول إنه أخرج الاحتلال عاد وأتى به في العام 2024، وسمح له بتوسيع رقعة احتلاله في العام 2026 وسط دمار هائل وغير مسبوق لقرى وبلدات لبنانية.

إزاء هذا الواقع، يحتاج لبنان أيها “السادة” إلى “سادات” علّه يستعيد الأرض المحتلة ويعيد إعمار ما تهدم ويؤمن الأمن والاستقرار عند الحدود لعقود طويلة.

لم يخطئ الرئيس عون في كل ما فعل على خط التفاوض ووقف النار وتفادي المزيد من الكوارث، هو الرجل الوطني بالدرجة الأولى، يضع المصلحة اللبنانية في الأولوية، على عكس “يهوذا” العصر الذي باع لبنان بثلاثين من الصواريخ فشنق نفسه وشنق وطنًا وشعبًا بأكمله.

المصدر: imlebanon

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اتصال عون – ترامب الثاني خلال 48 ساعة
التالى إسرائيل: استهدفنا قائدًا بارزًا بـ”الحزب” وعنصرًا آخر في بيروت