أخبار عاجلة
بالصّور: “علي الطاهر” بعد التفجير! -
موظفو الإدارة العامة نحو التعطيل الكامل؟ -
هذا ما طلبه الحاج في ملفّ “خدمة تشريج الأيام” -
روسيا: استهداف سفن ومنشآت عسكرية في أوكرانيا -
ماذا ستبحث جولة المفاوضات المقبلة؟ -
هاني: لتشكيل خلية أزمة زراعية في الجنوب -

جنبلاط من الإليزيه: نأسف لاستبعاد فرنسا من المسار التفاوضي

جاء في “الانباء الالكترونية”:

في واحدة من أكثر المراحل حساسية التي يمرّ بها لبنان، حيث تشتدّ الحاجة إلى تحريك الدبلوماسية مع الدول الصديقة والمؤثرة لدفع المجتمع الدولي نحو دفع إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يتيح للجيش اللبناني استكمال انتشاره على كامل الأراضي اللبنانية، ويُسقط مبررات بقاء أي سلاح خارج إطار الدولة، ويفتح الباب أمام انطلاق ورشة سياسية واقتصادية من ضمنها إعادة الإعمار، بحث الرئيس السابق للحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه مستقبل لبنان والجنوب، وسبل تثبيت الاستقرار في لبنان وسوريا، في لقاء يؤكد موقع جنبلاط ومكانته لدى العواصم الفاعلة في رسم مسارات المرحلة المقبلة.

وعلمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ اللقاء تناول تداعيات اتفاق الإطار الذي وُقّع بين دولة لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، وأهمية الحفاظ على الاستقرار في كل من لبنان وسوريا. كما أعرب جنبلاط عن أسفه لاستبعاد فرنسا من المسار التفاوضي، رغم دورها التاريخي والمحوري في دعم لبنان، وشدّد البحث على ضرورة أن تكون باريس شريكاً في أي مسار أو ترتيبات مستقبلية تتعلق بالجنوب اللبناني، سواء لجهة انتشار القوات الدولية أو إعادة فتح النقاش بشأن التمديد لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان “اليونيفيل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل