كشف تقرير إسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن أن إسرائيل ألغت محاولة لاغتيال القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية خلال الأشهر الأولى من الحرب على قطاع غزة، وذلك أثناء وجوده في بيروت.
ووفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان 11″، فإن الحيّة كان هدفًا مباشرًا للجيش الإسرائيلي في بداية الحرب، قبل فترة طويلة من الهجمات التي استهدفت لاحقًا قيادات من الحركة في الدوحة خلال أيلول الماضي.
وأشار التقرير، إلى أن الخطة الإسرائيلية كانت تقضي بتنفيذ عملية اغتيال جوية فور وصول الحيّة إلى مطار رفيق الحريري الدولي، حيث كانت الأجهزة الأمنية تراقب تحركاته وتستعد لتنفيذ الهجوم باستخدام قنابل موجهة. إلا أن العملية أُلغيت في اللحظات الأخيرة بسبب عدم التأكد من مكان وجوده الدقيق، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وبحسب التقرير، فإن إدراج الحيّة على لائحة الأهداف في تلك المرحلة يعكس سعي إسرائيل إلى استهداف الصف القيادي الأول في حركة حماس منذ الأسابيع الأولى للحرب، ضمن سياسة الاغتيالات التي اعتمدتها ضد قيادات الحركة داخل وخارج قطاع غزة.




